ساركوزي يحذّر من تحول اختلال أسواق العملة لحرب اقتصادية
حذّر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من خطر أن يؤدي اختلال أسواق العملة إلى حرب اقتصادية مؤكدا عدم إمكانية بقاء سعر صرف الدولار مشكلة الآخرين.وقال في خطاب أمام الكونغرس الأميركي الأربعاء إن الخلل النقدي يمكن أن يتحول إلى حرب اقتصادية سيكون الجميع ضحية لها ما لم ننتبه إلى ذلك.ودعا الولايات المتحدة التي وصفها بأنها صاحبة أكبر اقتصاد في العالم ومشجعة على مزايا التجارة الحرة إلى أن تكون أول المشجعين لسعر صرف عادل.واعتبر ساركوزي أن اليوان الصيني يمثل مشكلة للكل وحث على حل مشكلة الدولار من قبل واشنطن. وأشار أمام مجموعة من رجال الأعمال إلى أن الولايات المتحدة ليست في حاجة إلى دولار شديد الضعف لدعم اقتصادها.وأبدى منتقدون أمام الكونغرس التحفظ بشأن الاقتصاد الأميركي عقب انخفاض الدولار إلى مستوى جديد مقابل اليورو.يشار إلى تحسن العلاقات الأميركية الفرنسية بشكل كبير بعد تسلم ساركوزي السلطة في مايو/أيار الماضي خلفا لجاك شيراك الذي كان معارضا بشدة للغزو الأميركي للعراق عام
-------------------------------------------------------------------------------------------------
بنك سوسييتيه جنرال يتعرض لعملية احتيال من وسيط تكبده 4.9 مليار يورو
صحيفة الاقتصادية الالكترونية
السبت, 18 محرم 1429 هـ الموافق 26/01/2008 م - العدد 5220 صعود قياسي في الأسواق الأوروبية .. والأسهم اليابانية ترتفع مع عودة ثقة المستثمرينبنك سوسييتيه جنرال يتعرض لعملية احتيال من وسيط تكبده 4.9 مليار يورو- باريس ولندن - الوكالات: - 17/01/1429هـكشف "سوسييتيه جنرال" أحد أهم ثلاثة مصارف فرنسية، أنه تعرض لعملية احتيال واسعة كلفته 4.9 مليار يورو يضاف إليها مليارا يورو من خسائر سعر أسهمه المرتبطة بأزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، أي ما مجموعه 6.9 مليار يورو.وارتكب عملية الاحتيال وسيط واحد يعمل في المصرف في باريس ولم يكشف لهرم إدارة المصرف المواقع التي اشتراها في الأسواق، كما أوضح البنك في بيان.الموظف الذي أقر بأفعاله علقت مهامه وبدأت إجراءات لإقالته فيما سيغادر المسؤولون عن الإشراف على عمله، المجموعة كما أوضح المصرف. وفي بيان نشر على موقعه على الإنترنت تحدث دانيال بوتون رئيس مجلس إدارة البنك عن "عملية احتيال داخلية بمبالغ كبيرة قام بها أحد الموظفين". وأضاف أنه "تم تعليق عمل هذا الموظف على الفور وسيتم رفع شكوى ضده".وأعلن بنك فرنسا الخميس أنه سيفتح تحقيقا في عملية الاحتيال التي سببها أحد الوسطاء داخل "سوسييتيه جنرال" والمقدرة بـ 4.9 مليار يورو. وقال المصرف المركزي الفرنسي إن "تحقيقا للجنة المصرفية سيفتح لبحث الظروف التي حصلت فيها عملية الاحتيال". وكشفت عملية الاحتيال في 19 كانون الثاني (يناير) الجاري.وقال المصرف إن وسيطا يعمل في فرع للمصرف متخصص في نشاطات السوق استغل "معرفته العميقة بإجراءات الرقابة لإخفاء مواقعه بمعاملات وهمية"، كما أوضح "سوسييتيه جنرال".ومنذ ذلك الوقت، قام المصرف بتصفية هذه المواقع لكن عملية الاحتيال هذه أدت إلى خسائر بقيمة 4.9 مليار يورو في النتائج الصافية للمصرف نظرا لحجمها و"الشروط غير المشجعة في السوق".وإلى عملية الاحتيال هذه، يضاف مليارا يورو من تراجع سعر أسهم المصرف مرتبطة بأزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، كما قال المصرف الذي أوقف التداول بأسهمه أمس في بورصة باريس.وعلى الرغم من هذه الخسارة الفادحة، ستكون الأرباح الصافية للمصرف الفرنسي إيجابية خلال 2007 وتقدر بين 600 و800 مليون يورو. لكن التراجع كبير جدا بالمقارنة بتقرير النتائج الصافية التي بلغت 5.221 مليار يورو في 2006.ولمواجهة هذا الوضع، قال المصرف في بيان إنه سيقوم بزيادة رأس المال بمقدار 5.5 مليار يورو في الأسابيع المقبلة. ودعا المصرف الفرنسي الذي يواجه انتقادات المحللين الماليين بسبب التزامه الصمت في الأيام الأخيرة عندما كان سعر سهمه يتدهور في البورصة، إلى مؤتمر صحافي استثنائي. وأوضح بنك "بي. إن. بي. باريبا" الذي يحرص على طمأنة الأسواق المتوترة جدا، أمس فور افتتاح جلسة التداول في البورصة، أن حساباته لا تشير إلى "أي خسارة" وقرر أن ينشر بصورة مبكرة نتائج مؤقتة عن العام 2007. إلى ذلك، ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس مقتفية أثر انتعاش وول ستريت أمس وسط آمال بخطة لإنقاذ شركات التأمين على السندات المثقلة بالمتاعب بينما عكف المستثمرون على دراسة أنباء تعرض بنك سوسييتيه جنرال الفرنسي لعملية احتيال كبيرة من أحد المتعاملين فيه. وسجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعا كبيرا تجاوز 5 في المائة في منتصف التعاملات أمس الخميس مقتفية أثر انتعاش وول ستريت أمس الأول وسط آمال بخطة لإنقاذ شركات التأمين على السندات المثقلة بالمتاعب بينما تجاهل المستثمرون أنباء تعرض بنك سوسييتيه جنرال الفرنسي لعملية احتيال كبيرة من أحد المتعاملين فيه.وانخفض سهم بنك سوسييتيه جنرال 3 في المائة عندما بدأ تداوله بعد الكشف عن عملية الاحتيال. وكانت البورصة الفرنسية قد علقت تداول السهم في الصباح. لكن هذه العملية لم تؤثر في أسهم بقية البنوك الأوروبية.من جهتها، أنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس الخميس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع كبير على خلفية صعود الأسهم الأمريكية في تعاملات بورصة وول ستريت البارحة الأولى.ارتفع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 72.263 نقطة أي بنسبة 06.2 في المائة ليصل إلى 78.13092 نقطة. في الوقت نفسه ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 52.34 نقطة أي بنسبة 76.2 في المائة إلى 45.1284 نقطة. واسترد المستثمرون ثقتهم في الأوراق المالية مع التقارير التي تحدثت عن خطة أمريكية لإنعاش الاقتصاد ومساندة شركات التأمين المتعثرة فعادوالشراء أسهم المؤسسات المالية والشركات العقارية. وفي أسواق العملة تراجع الدولار أمام الين مسجلا في 40.106 - 45.106 ين مقابل 52.106 - 54.106 ين. وارتفع اليورو أمام الدولار مسجلا 4615.1 - 4620.1 دولار مقابل 4603.1-4605.1 دولار.
متابعة للخبر ---------------------------------------------
--------مصادر في سوسيتيه جنرال تكشف هوية متعامل في احتيال مزعوم جيروم كيرفيل
-----------------------------------باريس، فرنسا(CNN)-- اعتقلت السلطات الفرنسية الشخص الذي تلقي عليه بالمسؤولية في خسارة عدة مليارات من الدولارات من ثاني بنوك البلاد.ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين في وزارة العدل الفرنسية قولهم إنّه تمّ ضبط الموظف في البنك جيروم كريفيال حيث سيخضع إلى التحقيق.وقال بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي إنّ اكرفيال الذي تسبب في خسارة للمصرف تفوق سبعة مليارات دولار، كان يراهن على مبالغ أكبر بكثر من حجم الخسارة تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.
-------------------------------------------------------------------------------------------------

*-*- مصدر: مكتب الميزانية يتوقع 219 مليار دولار عجزا في ميزانية أمريكا -*-*
واشنطن (رويترز) - قال مصدر ان مكتب الميزانية بالكونجرس سيصدر يوم الاربعاء تقديرات تشير الى أن عجز الميزانية في الولايات المتحدة سيرتفع الى 219 مليار دولار هذا العام من 163 مليار دولار في العام الماضي.لكن هذه التوقعات لمكتب الميزانية غير الحزبي بالكونجرس لا تشمل تكلفة مشروع قانون لحفز الاقتصاد يسير بوتيرة سريعة في الكونجرس والتي يمكن ان تصل الي حوالي 150 مليار دولار أو أكثر. كما لا يشمل العجز المتوقع في العام المالي 2008 الذي ينتهي في 30 سبتمبر ايلول المزيد من الاموال التي من المرجح أن يقرها الكونجرس هذا العام للحرب في العراق.وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان توقعات مكتب الميزانية بالكونجرس التي ستنشر في وقت لاحق يوم الأربعاء تشير الي عجز قدره 198 مليار دولار في العام المالي 2009 يرتفع الى 241 مليار دولار في 2010.وتابع المصدر ان المكتب يتوقع عجزا في ميزانية عام 2011 قدره 117 مليار دولار وفائضا في الميزانية قدره 87 مليار دولار في 2012. غير أن هذه التوقعات تفترض انتهاء مدة التخفيضات الضريبية التي استحدثها الرئيس جورج بوش في عامي 2001 و2003 في نهاية عام 2010 فضلا عن انتهاء أجل مشروع قانون مؤقت لتحديد الحد الأدنى البديل من الضرائب.وكان المكتب توقع في اغسطس اب أن يبلغ عجز الميزانية 155 مليار دولار في العام المالي 2008. لكن ذلك كان قبل بدء ظهور علامات على تباطؤ اقتصادي
------------------------------------------------------------------------------------------------
ايطاليا: اضطرابات الأسواق تتصدر محادثات لندن
قال مصدر حكومي ايطالي يوم الاثنين ان محادثات بين زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا وايطاليا تجري في لندن يوم الثلاثاء ستتركز على اضطرابات أسواق المال وأثرها على الاقتصاد العالمي.وقال المصدر لرويترز ان أسعار الصرف ليست مدرجة على جدول الاعمال.وأضاف أن أهمية المحادثات تزايدت منذ الاضطرابات التي شهدتها الاسواق الاسبوع الماضي وقرار خفض الفائدة الامريكية.وقال "الهدف هو تحليل كيف يمكن للتوترات في أسواق المال أن تؤثر على الاقتصاد الحقيقي واحتمالات النمو العالمي."وتابع أن المحادثات ستتطرق الى أهمية اصلاح المؤسسات المالية متعددة الاطراف بما فيها صندوق النقد الدولي
------------------------------------------------------------
---------------
بوش يسعى في خطاب يوم الاثنين لتهدئة أعصاب الأمريكيين
واشنطن (رويترز) - سيحاول الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الاثنين في آخر خطاب يلقيه عن حالة الاتحاد تهدئة أعصاب الأمريكيين بشأن جهوده لانقاذ الاقتصاد الأمريكي والبقاء على صلة بنبض الشارع الأمريكي في عامه الأخير في البيت الأبيض.وفي الوقت الذي ضعف فيه بوش سياسيا بسبب حرب العراق التي لا تلقى تأييدا من المواطنين الأمريكيين وأفل نجمه بسبب السباق الجاري على من يخلفه في مقعد الرئاسة سيحرص الرئيس الأمريكي على اعادة تدوير بعض أفكاره القديمة لا طرح مقترحات جديدة جريئة.لكن خطاب حالة الاتحاد الذي يلقيه الرئيس الأمريكي يوم الاثنين أمام الكونجرس وينقل على الهواء مباشرة في شتى أنحاء البلاد قد يكون فرصته الأخيرة المواتية لتحديد لغة الخطاب للفترة التي بقيت له في البيت الأبيض ومحاولة انقاذ منجزاته خلال فترتين رئاستين والتي تتعرض لانتقادات حادة.ويواجه بوش الذي وجد نفسه بين قطبي رحى بعد انتخابات أولية ديمقراطية أجريت السبت في ساوث كارولاينا وانتخابات أولية جمهورية تجري في فلوريدا يوم الثلاثاء تحديا ليجد اذانا صاغية وسط ضجيج حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2008 .ويتصدر سابع خطاب له عن حالة الاتحاد رغبته في اقناع الأمريكيين ببرنامج لتحفيز الاقتصاد قيمته 150 مليار دولار يأمل هو واخرون ان يجنب البلاد حالة كساد في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد الأمريكي من ارتفاع أسعار النفط وركود في سوق العقارات.ويحاول بوش الآن تفادي جهود بعض الديمقراطيين في مجلس الشيوخ لتوسيع نطاق الخطة لأكثر من مجرد التيسيرات الضريبية وتقديم حوافز استثمارية التي وضعها الرئيس بالتشاور مع زعماء مجلس النواب الاسبوع الماضي.وقال بوش في خطابه الاذاعي الاسبوعي ليوم السبت "بالرغم من تفهمي الرغبة في إضافة بنود من اليسار واليمين إلا أنه سيكون من الخطأ تقويض هذا الاتفاق الهام غير الحزبي "ويلقي بوش خطابه في الكابيتول هيل مقر الكونجرس الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0200 بتوقيت جرينتش)
------------------------------------------------------------------------------------------------
مستشار اقتصادي ألماني: الازمة الحالية هي الاسوأ منذ
1945 برلين (رويترز) - قال مستشار اقتصادي كبير للحكومة الالمانية لصحيفة بيلد ام زونتاج الالمانية ان النظام المالي العالمي يمر بأسوأ أزمة يشهدها منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال بيتر بوفينجر أحد مستشاري الحكومة الذين يطلق عليهم الحكماء للصحيفة ان الاقتصاد الالماني أكبر اقتصاد في أوروبا يواجه مخاطر واضحة.
لكنه أضاف في التصريحات التي وزعت الصحيفة مقتطفات منها قبل نشرها أن على المستثمرين ألا يقلقوا على أموالهم لان البنوك المركزية سترعى البنوك المنكوبة "وكأنها مريض في غرفة العناية المركزة".
ولزيادة الثقة في الأسواق قال بوفينجر ان على الدولة أن تبذل قصارى جهدها لضمان التزام كل المؤسسات بالقواعد وشدد على ضرورة مرور الائتمانات عبر البنوك التقليدية مستقبلا بدلا من المؤسسات الوسيطة التي وصفها بأنها غريبة.
وفي الاسبوع الماضي كررت الحكومة الالمانية انها ملتزمة بتوقعاتها بتحقيق نمو اقتصادي يبلغ 1.7 في المئة هذا العام رغم اضطرابات الاسواق.
وفي مقابلة أخرى مع صحيفة نيو برس جدد بوفينجر دعوته لبرنامج دولي متفق عليه لدعم الاقتصاد تشارك فيه ألمانيا.
وقال ان على الدول التي تتمتع بفوائض كبيرة في موازين المدفوعات مثل الصين وروسيا واليابان والمانيا وسويسرا والدول المنتجة للنفط أن تبحث معا كيف يمكنها الاسهام في تنشيط الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن أكبر خطر يواجه الاقتصاد الالماني هو قوة اليورو الاوروبي مشيرا الى ارتفاع العملة الموحدة بنحو عشرة في المئة بالمقارنة بالدولار منذ الخريف الماضي.
وتابع "زيادة بنسبة عشرة في المئة تعني انخفاضا بنصف نقطة مسوية في النمو
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire